السبت، 25 يونيو 2011

البلهــــــــــــــــاء



كل النساء بضيعتى يردن رجلا 
يعشـق أعـينهن والشهبــا
يخدرهن بسحر الكلم والحب
يكتب لهن المكاتيب السرية
فيعرضنها على الأخريات
ويقلن عــن سحــــره
 وااعجبـــــــــاا !!!
وتتباهى المسكينة بعاشقها
الذي ملأ أسماعها كذبا
وتقـــول فى بالهــــــا 
!!! يالــه عـشقنــــى
وذاب فى أشواقي حبا
أيـــا أيهـــا البلهــــاء
كفـي عـن تفـاهاتـــك
ولا تسمحي لصعلوك
بجعلك أضحوكة بين صديقاتك
فمكاتيبــــه لكـــــــى
هي نفسها التى أرسلها
لأخريات لهن نفس أمنياتك
لطالمــــا حلمــن برجل  
يكـون لقلوبهـــن مالـك
وكل مرة يقرأن مكاتيبه
يلمسن القمـــــــــر 
بسحر كلامه الفاتـك
ونفــس هذى النسـوة 
فقدن توازنهن بعد اخر مكتوب
حيث أرسل لكل منهن رسالة
يزعم أنها من عاشق
::  وقـــــــال

أيا إحدي ضحايــــــــاي
أتظنيني أعشق عينيكي والشهبا ؟!!
كنـــــت فقـــــــــــط
أخدرك بسحر الكلم والحب
وأكتب لكي المكاتيب السرية
لتعرضينها على الأخريـات
ويقلــــن عن سحــــــــــــري 
!!! وااعجبـــــــــــا
فأنـــــا لست عاشقــــك 
ولا أكترث لمشاعرك أبدا
أنا فقط أرضي غرورى
بجعل النساء يشتقن لى حبا

أقرأتى الرسالة أيها البلهاء
احفظيهـــــــــــــــا
دققي النظر فيهـــــا
ثم احرقيهــــــــــا
واعلمى سيأتيك مثلها يوما
 من رجــــــــــــل 
طالما تحدثتى عنـــه 
فخـــــرا وتيهــــــا

ولكن لا تفقدي توازنك
بعد اخر مكتوب
ولا تلقبي هذا الرجل 
بمحطم القلــــــوب
لأنه فقط يرضي غروره
ويوقع بالنســـــــاء 
في كل الــــــدروب
فلا تجعلى من نفسكي 
ضحية أخري لهذا الصعلوك
واعلمى أن الرجال جميعهم
رجــــــــل واحـــــــد
كلهم يوقعون بالنساء 
فى كل الـــــدروب
وغايتهم المثلـــــي 
 تحطيم القلــــــــوب
ويتباروا فى زيادة أعداد ضحاياهم
فمن تصبح ضحاياه أكثر
يأخذ لقب محطم القلوب
ويتحدث بين الناس فخرا وتيها
قـــائـــــــــــــــــلا 
أنا محطم القلـــــوب 
أنا محطم القلـــــوب
فلا تثقي بأي من صنف الرجال
ولا تسمحي لأحدهم 
باقتناص هذا اللقب
المرغوب


الخميس، 19 مايو 2011

شــــــنـــــق الـــحـــــب



شنق الحب وانتحر الوفاء
فى أرض ملئت بالموتى الأبرياء
أيا من ملأ العشق قلبه 
فاعلم أنه فانى فى الهواء
ظلمت سنون الحب بين البشر 
وحكم الهوى حكمه الأخير
وأينما ذهبت ليس منه مفر
أفنيت عمرى دون جدوى
وحتما نهايتى هى طول السفر

لن أسمح لمشاعر ساذجة بإذلالى أبدا
اه يادنيا المتاعب 
أذللتى قلوب المحبين
قديما أهمل العاشقين كتابتى
واتهمونى بأنى لا أعرف الحنين
والان ندموا وندمت عيون المساكين
ندم ضحايا الحب الذين ذبحوا بالسكين
وقبلهم ندمت أنا على ما ضيعت من سنين
حسبي وحسبك أن تظل دائما سرا يمزقنى وليس يقال

فقدت قلبي وعقلي وفقدت ذاتى
والان لا أمتلك سوي ذكرياتى
ذكريات شنق فيها الحب من معاناتى
ولأول مرة منذ عرفت الحب
خاننى كبريائي
تنازلت عن مبادئي..عن عمري..
عن حياتى..
تنازلت عن كل شئ
عارضنى فى أغنياتى
والان أعتذر لكم وأعتذر
 لنفسي عن سوء تصرفاتى

أنا التى كتبت فى العشق مجلدات
وعشت كل قصص المقربين العاشقين
الان أقر بأنه ليس سوى متاهات
بالأمس كنت أفرح للعاشقين بعشقهم
ولكن لم أكن أعلم بما هو ات
أما الان 
انا التى تكتب عن نزيف الحب
بعد أن أرهقنى وأمات بداخلى الأمنيات
فأنا الان لا أعترف بالحب
ولا أقر بهذه التفاهات

إذا كنت أنا ساذجة فى الماضي 
فلن أكون كذلك بعد الان
ليس للقلب مكان فى حياتى
وسأطرد كل العاشقين من حديقاتى
سأرفض كل من يأتينى بكلمة عشق
وسأنبذ كل الكلمات الرومانسية من كتاباتى
أنا من أذللت نفسي وأنا من انتقمت لذاتى 

الخميس، 25 نوفمبر 2010

جامعة المحبين


طلاب الجامعة . الجامعة البارعة 
التى هى من أجل الحب خاصعة 
فكل من فيها يذهبون بحثا عن الحب
وليس المبادئ القاطعة
فالحب الان هو مصدر كل شئ فى الحياة 
أكاد أراه فى العيون اللامعة 
فهذى العين حائرة بعد فراق حبيبها
وهذى العين من شدة حبها دامعة
فى كل يوم أضع قدمى فى أرض الجامعة 
أنظر للأعلى فأجد شمس الحب ساطعة
أتخيلها أشرقت لتنير دروب العاشقين
لتصنع يوما جميلا فى قلوب المحبين


أكاد أجن من الذى أراه
أرى الشباب والبنات يبحثون عن المعاناة
يهرولون وراء شئ زائف اسمه الحب
وكلما أنصحهم لا أجد سوى لا مبالاة

فأصمت وأنتظر مراقبة من بعيد
أنظر هناك فأجد شابا يبحث عن فتاة 
وأنظر هنا فأجد أخرى تتمايل بجسمها محاولة لفت الانتباه
أهذا هو الحب؟!! أهذا هو العشق؟!!
إن هذا منتهى المغالاة
كأننا لا نعلم معنى الحب
فما نفعله الان نحن الذين ابتدعناه

شئ غريب أن تقسم الجامعة الى طرقات
فهذا طريق المحبين وهذا للعاشقين وذاك للسيارات
عجبا لما تفعلون !!
أتحولون صرح العلم والمعرفة الى شئ مجنون؟!
أتجعلون قلوب الاخرين دمية بها تتلاعبون؟؟
أتتلاعبون بها باسم الزمالة؟؟!
اننا أصبحنا قوم مغيبون
فذاك الشاب يذهب للجامعة بحثا عن :
خضراء أو زرقاء العيون
وتلك الفتاة تبحث عن شعر ناعم لشاب حنون
أصبحت جامعتى كنادى لعاشقين والعاشقات
وبعد التخرج يصبح هذا فى سلة الذكريات

الذى أراه الان ليس سوى تفاهات
هل تفعلون هذا إرضاء لغروركم يا بنين ويا بنات؟؟
هل يجب اللعب بالقلوب لمجرد أننا عشنا سبعة عشر من السنوات؟!!
أعتقد أن نظريتكم خاطئة هذه المرة 
وأنا نظرتى لم تخيب فى مرة من المرات

الخميس، 11 نوفمبر 2010

وجهك بين أصابعى وحبى ضائع فى السماء





 
لا أعلم هل أنت تحبنى ؟ أم أنها مجرد خيالات؟
فأنا لا أحبك بل أعشقك حتى الممات
أحيانا أراك فى زحمة السيارات
وفجأة أجدك ترنو أمامى كشبح عاد من الزكريات
فى هذه اللحظة أتذكر كل ما فعلته أنت من تصرفات
فهناك سعدت وهناك ضحكت وهنا غضبت

تتصرف بتلقائية لكنك لا تعلم أنى أراقبك
أراقبك بعدسة الشاعر المحب التائه بين الكلمات
وعندما ترحل وتغيب عنى فى حبك النسمات
أهيم على وجهى فى الطرقات

لا أعلم أين أبدأ والى أين ستأخذنى هذه التخيلات!!!!
نعم فإنى أعلم أن حبى لك فى قرارة نفسك تخيلات
لكنه فى نظرى عشق لأمنية من الأمنيات
ربما لا تعلم بأنى أعشقك منذ زمن فات
لكنى مللت من أنين الحب الذى زاد الى صرخات
أعلنها الان أنى أحبك بجنون العاشقات
وأريد أن أفعل بك فعل الساحرات
أن أضعك بين أصابعى كخاتم احدى الاميرات
وحينها أشعر بالأمان لأنك معى أينما ذهبت
وحين أتوحشك . أرفع أصابعى للسماء
وأتخيلك تنظر لى بابتسامتك البيضاء
فأريد أن أحتضنك وأنهى كل ما فات من جفاء

لكننى أفيق فأجد يدى جوفاء
فخاتمى السحرى ليس بها . وأنت لا تسكنها
وأجدك مررت أمامى كفراشة من الفراشات
ولم تعر بى اهتماما وجعلتنى من المهملات
لا يهم فأنا اعتدت أن أعيش مشاعرى وحدى
أنتظر رؤياك فى الشرفات
فهذا أقصى ما أريد لأننى أعلم أنى لست من الجميلات
الذين يعشقونهم الرجال وتكتب فى عيونهم أجمل الكلمات

لكننى أتساءل هل هناك من تسكن إصبعك؟!!!
هل هناك امرأة ترى فيها الوجود وترى فيها غموض الحياة
وعندما تشعر بالوحدة تنظر لإصبعك فتجدها تبتسم لك
فيبتسم لك الكون
ربما يكون بحياتك امرأة وربما هى لا تعلم بحبك لها 
لكنها لن تحبك بقدر حبى بل عشقى لك
لكن ان كانت بحياتك امرأة أعلمنى حتى أحاول أن أنساك
وأن أبتر إصبعى الذى يحمل خاتم زكراك